وقد سمى شرحه في كشف الظنون وغيره «المهند القاضي، شرح قصيدة الشاطبي» [1]
وما تزال مخطوطة من هذا الشرح محفوظة في بعض الخزائن بتركيا [2] .
سماه بعض الباحثين في التراث ب «المبسوط» وذكر وجود نسخة منه في بعض الخزائن [4] .
وشرحه عليها مشهور، وعنوانه «فتح الوصيد، في شرح القصيد» ، واليه يشير الحافظ أبو شامة بقوله: «وإنما شهرها بين الناس وشرحها وبيّن معانيها وأوضحها ونبه على قدر ناظمها، وعرف بحال عالمها، شيخنا الإمام العلامة علم الدين، بقية مشايخ المسلمين أبو الحسن علي بن محمد يعني السخاوي» [5] .
(1) كشف الظنون 1/ 647وهدية العارفين 1/ ع 93.
(2) توجد منه نسخة بمكتبة ولي الدين جار الله / استامبول تحت رقم 26أوراقها 890 (الفهرس الشامل للتراث العربي الاسلامي المخطوط علوم القرءان القراءات 1/ 196) .
(3) ترجمته في غاية النهاية 2/ 260ترجمة 3460، ولم يذكر سنة وفاته، وحددها بعضهم بما ذكرت.
(4) النسخة مخطوطة بخزانة جاريت / برنستون برقم 1204حسب بروكلمان 1/ 521 (الفهرس الشامل للتراث العربي الاسلامي المخطوط 1/ 190) .
(5) إبراز المعاني 7.