وعلى الرغم من أن الشاطبى إنما رمى في قصيدته إلى تيسير «التيسير» واختصاره، فإن طائفة من الأئمة رأوا أن عمله هذا في حاجة إلى زوائد وتكملات وذيول بها يكتمل الانتفاع به، فكان منهم من نظم تكملة له بجمع مسائل الخلاف التي أغفلها أو أهملها مما تضمنته كتب مكي وابن شريح والأهوازي.
ومنهم من ألف تكملة لها مما قرأ به السبعة ولم تتضمنه الشاطبية.
ومنهم من ألف أو نظم تكملة لها بضم القراءات الثلاث المكملة للعشر إليها.
وهذه نماذج من هذه المؤلفات:
وأولها:
بحمدك يا رحمان أبدأ أولا
لألفي ذا بال بحمدك أكملا
وقد جمع فيها ما زاد على الشاطبية من «التبصرة» لمكي و «الكافي» لابن شريح و «الوجيز» للأهوازي، وتقع في مائة بيت، ولأهميتها في تمثيلها للمدرسة التوفيقية في هذا العهد سنرجئ الحديث عنها إلى الفصل التالي.