فيها الشاطبي على الأصل، ثم ذيلها بأرجوزته التالية:
قال ابن القاضي:
الحمد لله على التيسير ... ثم صلاته على البشير
وآله وصحبه أهل الهدى ... الآخذين عنه تجويد الأدا
وهاك ما زيد على «التيسير» ... لدى «الأماني» جا على تيسير
أولها مرتبة المد أتت ... بسملة لورشهم قد وردت
وباب «ريب» بالثلاث قد جلا ... ونحو مفترى بفتح مسجلا
وقيل بالتفريق دون مين ... كذا سكون الوقف بالوجهين
وباب «امن» بعد قصر ... نحو «الهدى» لورشهم بفغر [1]
وهكذا إلى أن أتى على آخر الأمثلة التي ذكرها مفصلة في تأليفه السابق «بيان الخلاف والتشهير» ورمز لأبياتها في الأخير بقوله:
«وقدرها عدد ميقات الكليم
من بعد خمسة فخذها عن عليم [2]
(1) يعني: بفتح من فغر فاه يفغره اذا فتحه ولم يمله إلى الكسر.
(2) منها نسخة بالخزانة الحسنية رقمها 4679مؤرخة بربيع الثاني عام 1110 (فهرس الخزانة 6/ 4645) . وتوجد الأرجوزة منفردة في نسخة بخزانة تطوان 1/ 344) في ورقتين (فهرسة الخزانة 73) .