فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 248

ومن أهمها فيما يخص المدرسة المغربية «تكملة الإمام القيجاطي» التى نظمها تذييلا على الشاطبية ومكملا لها بما جمعه في مسائل الخلاف من مذاهب الأئمة الثلاثة أبي علي الأهوازي صاحب «الوجيز» وأبي محمد مكي صاحب «التبصرة» وأبي عبد الله بن شريح صاحب «الكافي» ، وهو عمل من الإمام أبي الحسن القيجاطي يمكن أن نصنفه في اطار «المدرسة

التوفيقية» التي رأينا معالمها عند كل من أبى عبد الله بن شريح وأبي جعفر بن الباذش صاحب «الإقناع» ، الإمام القيجاطي هو الذي جدد هذا الاتجاه، واستطاع أن ينعش في غرناطة آخر القلاع العلمية الباقية من الأندلس في هذا الشأن في أواخر طور التلاقح بين مدارس الأقطاب اتجاهات هذه المدرسة، وأن يؤسس بها مدرسة فنيه خاصة يمكن تسميتها ب «المدرسة القيجاطية» ، وأن يدعم بها الاتجاه التوفيقي الذي يعتمد الأخذ بما صح في النقل والأداء من طرق من ذكرنا من الأئمة الثلاثة المذكورين إلى جانب اختيارات أبي عمرو الداني فيما أمسى يعرف عندهم ب «الجمع الكبير» .

والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت