ذكرها له في الغاية فقال: «ونظم قصيدا في السبع سماه حل الرموز صرح فيه بأسماء القراء» [1] .
وسماها في «هدية العارفين» نظيرة الشاطبية في القراءات» [2] .
وقال في «كشف الظنون» : «وهي على وزنه الحرز بلا رموز، فجاءت أقصر منها» [3] .
وهي بعنوان «نظم در الجلا، في قراءة السبعة الملا» ، وهي دون الخمسمائة» [4] .
قال ابن الجزري: «له قصيدة عارض بها الشاطبية سماها» لذة السمع من القراءات السبع» [5] .
(1) غاية النهاية 1/ 84ترجمة 380.
(2) هدية العارفين 1/ 111.
(3) كشف الظنون 1/ 649.
(4) المصدر نفسه 1/ 649.
(5) غاية النهاية 1/ 4847ترجمة 201. ونحوه في بغية الوعاة 1/ 303302وهدية العارفين 1/ 107.