المعتمدة عند المغاربة في التدريس كما تقدم كما دخل الأندلس أيضا وكان من أهم مصادر الإمام المنتوري في شرح الدرر [1] .
وما تزال بعض نسخ هذا المختصر باقية بمكتبة الأوقاف ببغداد [2] .
وقد توافق في اسم هذا الشرح مع الإمام الجعبري، إلا أنه متقدم في الزمن والتأليف عليه، وقد اعتذر أعني الجعبري في آخر شرحه بأنه لم يكن قد سمع به» [3] .
وهو من الشروح المهمة الواسعة الانتشار أيضا كما تدل عليه نسخه الخطية الموزعة على عامة البلدان الإسلامية [4] ، وقد طبع طبعة قديمة بالقاهرة بدار التأليف بدون تاريخ [5] إلا أنها في حكم المفقودة.
(1) يمكن الرجوع إلى بعض ما نقل عنه في باب الراءات من شرحه.
(2) رقمها 2453وهي مصورة عن أصل مخطوط.
(3) ذكره في آخر الكنز وذكره ابن الجزري في غاية النهاية 2/ 81ترجمة 2780.
(4) منها م خ ع الرباط برقم 1012وبالخزانة الحسنية بأرقام: 79638448427378 55005032الخ (فهرسة خ ح 6/ 137135) .
(5) ينظر في ذلك معجم الدراسات القرءانية المطبوعة والمخطوطة لابتسام الصفار المورد العراقية المجلد 10عدد 43.