حروف المد في الوقف، لأن اختلافهم في مده مبني على الاعتداد بما يسكنه الموقف هل يجري السكون العارض مجرى الأصليّ أم لا؟ انتهى كلامه.
قال: فانظر كيف ساوى بين القرءان «والظمئان» و «إسراءيل» والقياس يوجب ما تقدم من التفصيل والله أعلم. «انتهى كلام ابن آجروم [1] .
ذكره حاجي خليفة في الكشف وقال: في مجلدين ضخمين [2] ، ولعله غير الشرح التالي:
توجد منه مخطوطة في الخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم 12534ز جاء وصفها في فهرستها فذكر أن أولها «الحمد لله ذي الألطاف الخفية
وآخرها» والله أعلم بالصواب، فهذا آخر «كشف المعاني» على الإيجاز والاختصار» [3] .
وجاء ذكر نسخ خطية أخرى من الشرح المذكور في الحرم المكي برقم 51/ 49
(1) ايضاح الأسرار والبدائع لابن المجراد (باب المد) ، ونقل عنه في ذكر ميم الجمع وباب الهمز والنقل وغير ذلك.
(2) كشف الظنون 1/ 648.
(3) فهرس الخزانة الحسنية 6/ 141140وتاريخ نسخها ربيع الثاني 735.