يقول في أولها:
الحمد لله الذي منحني ... تفضلا حفظ كتابه السني
إلى أن يقول في المقصود:
وبعد ذا فانني سأذكر ... من أوجه الخلاف ما قد صدروا
حال الأدا مما حواه «الحرز» ... لمقرئي السبع عداك العجز [1]
أرجوزة مطبوعة وعليها شرح للمؤلف أولها:
«الحمد لله فريد الذات ... وواحد الأفعال والصفات
ويتعلق المقصود عندنا منها بقوله:
وكل ما خالف فيه الأزرقا ... ذكرته لا ما عليه اتفقا
وكان من طريق «حرز» الشاطبي ... وحسبي الله الكريم والنبي [2]
(1) م خ ح برقم 8309ومعها شرح موجز للناظم.
(2) القول الأصدق 61والمراد بقوله «وحسبي الله الكريم والنبي» ليس تشريك النبي صلّى الله عليه وسلم معه في الحبلسة، وإنما يعني حسبي الله وحسب النبي كقوله تعالى «حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين» أي «حسبك وحسب من شهد معك من المؤمنين» .
انظر تفسير ابن كثير 3/ 344.