قال الحافظ الذهبي «نظم في القراءات أبياتا كثيرة حل فيها رموز القراءات جعلها بدل الأبيات المرموزة في الشاطبية تسهيلا على الطلبة» [1] .
وقد حركت الشاطبية كثيرا من همم العلماء والأدباء فحاولوا أن ينظموا على منوالها تارة مع استعمال الرموز كما استعملها، وتارة دونها، كما حاول بعضهم اختصارها في العدد مع الوفاء بالغرض، وعدل بعضهم عن قافيتها أو عن وزنها مع محاولة نظم أصلها الذي هو التيسير فكان عمله معارضة في موضوعها لا في صورتها، وهذه نماذج من ذلك نضمها إلى ما قام من نشاط حول محتواها وبيان مقاصدها:
قال في النفح: «نظم قصيدة في القراءات على وزن الشاطبية لكن أكثر أبياتا، صرح فيها بأسماء القراء ولم يرمز كما فعل الشاطبي» [2] .
(1) معرفة القراء الكبار للذهبي 2/ 552551طبقة 15.
(2) نفح الطيب للمقري 2/ 415ونحوه في بغية الوعاة 1/ 43ترجمة 69