يروي الشيخ خالد الشاطبية فيما أسنده في رحلته المدونة عن السديد عيسى ابن مكي وعن السخاوي وكمال الدين علي بن شجاع صهر الشاطبي بسماع الثلاثة لها من الشاطبي [1] .
قال الجعبري (ت 732) في الكنز: «سمعت هذه القصيدة على الشيخ القدوة أبي أحمد عبد الصمد بن عبد القادر البغدادي، وسمعها من الشيخ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن عمر القرطبي وسمعها على ناظمها.
وأنبأه بها أيضا الشخ الإمام أبو الحسن علي بن عبد الصمد السخاوي وقرأها على ناظمها.
وأنبأني بها الشيخ العالم عبد الله بن إبراهيم بن محمد الجزري، وقرأها على أبي القاسم بن أبي الحزم [2] امام الجامع الأنور قال: قرأت على الناظم» [3] .
ذكر في فهرسته أنه عرض القصيدة من حفظه على جماعة سماهم، ثم رفع الأسانيد من طرق عن أبي بكر بن وضاح وأبي الحسن علي بن شجاع، فذكر منها سبع طرق بالقراءة والسماع وطرقا عديدة أخرى
(1) تاج المفرق 1/ 173172.
(2) هو عيسى بن مكي المعروف بالسديد.
(3) كنز المعاني في أوله عند ذكر الأسانيد.