كما ولدت له بنت يظهر أنها أصغر من أخيها تزوج بها بعد وفاته صاحبه أبو الحسن علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير «وجاءه منها الأولاد» [1] .
ذلك ملخص تنقلاته إلى أن مات رحمه الله بمصر عن اثنتين وخمسين سنة، سنة 590هـ.
ودفن بالقرافة وكانت وفاته يوم الأحد بعد صلاة العصر الثامن والعشرين من جمادى الآخرة، ودفن يوم الاثنين بالقرافة بين مصر والقاهرة بمقبرة القاضي الفاضل.
ذكره أبو شامة في حوادث سنة 590وقال: «وقد زرت قبره» [2] .
وقال ابن الجزري: «وقبره مشهور معروف يقصد للزيارة، وقد زرته مرارا، وعرض علي بعض أصحابي الشاطبية عند قبره» [3] .
قال ابن عبد الملك: وكانت جنازته مشهودة لم يتخلف عنها كبير أحد، وأسف الناس لفقده [4] .
(1) غاية النهاية 1/ 546ترجمة 2231.
(2) الذيل على الروضتين: 7.
(3) غاية النهاية 2/ 23ترجمة 2600وقد زاره أخيرا المرحوم شكيب أرسلان كما ذكر في الحلل السندسية 3/ 278.
(4) الذيل والتكملة السفر 5القسم 2/ 557ترجمة 1088.