أخذه من شرح السخاوي وغيره، أوله: الحمد لله الذي خلق الانسان الخ
أتمه في يوم الخميس الثاني عشر من شهر محرم سنة 768بشيراز» [1] .
واسمه «تلخيص الفوائد، وتقريب المتباعد في شرح عقيلة أتراب القصائد» لابن القاصح (ت 801) .
وهو من شروحها الواسعة الانتشار، وقد طبع بمصر سنة 1949 [2] ، وأوله قوله: «الحمد لله حمدا كثيرا ينجي من عذابه، والصلاة والسلام على النبي محمد وآله وأصحابه أما بعد فان القصيدة الرائية التي نظمها الإمام أبو محمد القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الشاطبي رحمه الله تعالى في معرفة رسم المصاحف، قد سألني بعض أصحابي أن أشرح ألفاظها من غير تطويل كما شرحت القصيدة اللامية المنعوتة ب «حرز الأماني» [3] ، فأجبت سؤله، وآثرت الاختصار على كثرة النقول والتكرار، ولم أتعرض للخلاف الواقع في القراءات فإن له كتبا تختص به، وليس المراد من هذه القصيدة الا معرفة الرسوم» [4] .
(1) كشف الظنون 2/ 1159.
(2) طبع طبعته الأولى بمطبعة مصطفى البابي الحلبي بمراجعة الشيخ عبد الفتاح القاضي ويقع في 105من الصفحات العادية.
(3) يعني شرحه المسمى «سراج القارئ» وهو مطبوع ومعروف.
(4) تلخيص الفوائد 21.