وقد تداول المغاربة هذا الشرح منذ القديم [1] ، سواء في المغرب الأقصى أم في غيره، وذكر الشيخ علي النوري الصفاقسى (11181053) وهو من أئمة الإقراء بتونس عزمه على وضع تأليف عليه فقال:
«ونيتي إن أمهلني الله ويسر لي أن أجعل تأليفا أنبه فيه على ما هو ضعيف لا يقرأ به في شرح ابن القاصح، لأني رأيت أكثر القراء معتنين به، وربما قرأوا بجميع ما فيه لعدم تفريقهم بين الضعيف وغيره والله الموفق» [2] .
صاحب الحاشية الأخرى على كنز المعاني للجعبري [3] .
وكان متصدر للإقراء بمدينة فاس [4] ، أما الشرح المذكور فقد وقفت على ذكره عند أبي زيد عبد الرحمن بن القاضي في كتابه «بيان الخلاف والتشهير
(1) نجد نسخة الخطية في خزانة القرويين بفاس برقم 225ورقم 243ورقم 1037وهذه النسخة من تحبيس السلطان المولى عبد الله العلوي عليها عام 1156كما في الوثيقة المثبتة أولها (فهرسة مخطوطات خزانة القرويين 3/ 146) .
(2) تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين عما يقع لهم من الخطأ حال تلاوتهم لكتاب الله المبين» للنوري 73.
(3) ذكره له عبد الله الجراري في كتاب «من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا» 2/ 173 174كما ذكره له في كتابه «التأليف ونهضته في القرن العشرين 19721900» ص 184 186وتحتفظ الخزانة الحسنية بالرباط بمخطوطة من «النور اللائح» تحت رقم 7038.
(4) الفجر الساطع لابن القاضي ذكره في باب الإمالة عند حديثه عن الخلاف في «التورية» وأثنى عليه.