فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 248

عما ظفرت به من سؤال، ولعمري إن جلّ ما أثبته إنما هو مجموع من نقولهم، وتفريع على أصولهم، ولقد نزلت بمنزل قد حلّه العلماء قبلي، وغرفت من سلسالهم ما طاب من طليّ ووبلى»

«وكل كلّ على فاتح وصيدها، وماتح نضيدها، الشيخ العلامة تاج القراء، وسراج الأدباء، علم الدين أبي الحسن السخاوي جزاه الله عنا خير الجزاء.

«فلما رأينا ازدحام خطابها، رفعنا لهم منيع نقابها، ثم استأثرت بمباحث وترتيب، ومآخذ وتهذيب، وتفريع معجز، في أسلوب موجز، ونقول جمّة تثير الهمّة، إذا وقفت عليها، علمت أني لم أسبق إليها.

«ورتبت الكتاب في ثلاثة أنواع: الأول في اللغة والإعراب والبيان.

والثاني في شرح معاني الكلام والثالث في توجيه وجوه القراءات، وقد أجزنا الاقتصار على أحدها لمن أراد أن يفردها [1] ، ولتكن الخاتمة لكل خادمة، والله أسأل أن يخلص نيتي، أنه قريب مجيب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب».

(1) يوجد على بعض نسخ الكنز تصدير منقول عن المؤلف يرشد إلى كيفية الانتفاع بالكتاب كلا أو بعضا وهذا نصه «الحمد لله، هذا الكتاب يشتمل على ستة أنواع في كيفية كتابة جملته طريقان: الأول أن يكتب بجزئين الأول في: الأصول والآخر في الفرش، والثاني أن يكتب ثلاثة أجزاء: الأول في الإعراب ومتعلقه، والثاني في شرح القراءات ومتعلقها، والثالث في توجيهها، وأجزت أن يفرد كل منها مستقلا وسميت الأول (التقييد في الإعراب القصيد) والثاني «الأبحاث العلية في معاني الشاطبية والثالث «التكميل في «التذييل» ، والرابع «نكت الأبيات» ، والخامس «الفرائد في نشر الفوائد» والسادس «التنويه في التوجيه» . وهذا التقيد مكتوب على ظهر نسخة بمكتبة العلامة العثماني رحمه الله بأكادير انزكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت