ولا بد من نظمي قوافي تحتوى لما قد حوى حرز الأماني وأزيدا [1]
ونقل عنها في النشر فقال: «وما أحسن قول إمام العربية وشيخ الإقراء بالمدرسة العادلية أبي عبد الله محمد بن مالك الذي قدم الشام من البلاد الأندلسية، وصاحب الألفية، في قصيدته الدالية التي نظمها في القراءات السبع العلية:
ووجهان في «كنتم تمنون» مع «تفكهون» وأخفى عنه بعض مجودا ملاقي ساكن صحيح ك «هل تربصون» ، ومن يكسر يحد عن الاقتدا [2] .
ويدل على سعة استعمالها نقل النوري عنها في «غيث النفع» [3]
والقسطلاني عنها في «لطائف الإشارات» [4] وذكر المقّري لها في «النفح» وقوله: «وصنف فيها القراءات قصيدة مرموزة في قدر الشاطبية» [5] .
وقد جاء ذكرها ضمن قطعة نظم فيها بعضهم أسماء مؤلفات ابن مالك فقال:
«ونظّم في علم القراءات موجزا ... قصيدا يسمى «المالكي» مبجلا
وأرجوزة في الضاد والظاء قد حوى ... بها لهما معنى لطيفا وحصلا
وآخر لم أدر اسمه غير أنه ... على نحو نظم الحرز منظومه انجلى
(1) غاية النهاية 2/ 181180وأشار اليها في كشف الظنون 2/ 1338.
(2) النشر لابن الجزري 2/ 233.
(3) نقل عنه في «ذكر امالة ما قبل هاء التأنيث» في أول سورة البقرة غيث النفع 93 (طبعة دار الفكر ط 4) .
(4) لطائف الاشارات 1/ 89.
(5) نفح الطيب 2/ 423421.