وهذه نماذج من ذلك تبين مقدار تأثير الحرز وشروحه في هذا المجال عند مشايخ المدرسة المغربية:
سيأتي التعريف بهذا الإمام في المدارس الأصولية في المدرسة المغربية بفاس، ونريد هنا أن نشير فحسب إلى مقدار اعتماده في منظوماته الكثيرة على شروح الشاطبية وحفظه لمسائلها. يقول في إحداها:
حقيقة ذا التفخيم تنحو بفتحه
لضم، وللداني جرى ليس يشكل
ومن قال ذا التغليظ إشباع فتحة
(أبو شامة) الأسنى كذا قال فاقبلوا [1]
وقال في إدغام «ماليه هلك» :
والاظهار عند (الفاسي) اجود ثم ل
(السخاوي) هو المختار للنص فاركنا
وقال فيها:
تأول هذا كله من له ذكا
(أبو شامة) المعروف يا رب كن لنا [2]
(1) نقله ابن القاضي في الفجر الساطع.
(2) نقله في الفجر الساطع.