وقال في الباب نفسه:
فصل وأشبع مدها للهمز
مؤخرا محققا في (الحرز)
ويقول في ذكر المذاهب الثلاثة في كيفية النطق بالتسهيل للهمز:
واحذر صويت الهاء عند النطق
وقيل لا، أو عند فتح فابق
ثلاثة (للشامي) [1] والداني
وابن حدادة [2] الرضا المرضى.
وقال: وهل يمد الهمزة المسهل
قال (أبو شامة) فالمعول
عليه ترك المد فيها خففه
إذ هي قال زنة المحركة [3]
وقال في باب اللامات:
حقيقة التغليظ قال (الشامي)
زيادة العمل قل في اللام
(1) يعني لأبي شامة في شرحه.
(2) هو أبو عمران موسى بن محمد بن موسى بن أحمد الصلحي الشهير بابن حدادة من أعلام مشيخة المدرسة الأصولية بفاس.
(3) يعني في «الد» وما أشبهه.