وعرفنا من ابن الأثير أنّ أبا شجاع الخضر بن إبراهيم كان خاقان سمرقند وما وراء، النهر من الأسرة القراخانية، وأنه لما توفي خلفه أحمد خان بن خضر، فاصطدم مع العلماء الذين اتهموه بموالاته للإسماعيلية دعاة الفاطميين بمصر، فدعوا السلطان ملك شاه السلجوقي فاستولى على ما وراء النهر وسمرقند في سنة 482هـ [1] ، بيد أن العلماء استطاعوا في سنة 488 هـ أن ينحّوا أحمد خان من السلطة ويفتوا بقتله مع وزيره الكاساني في سمرقند [2] ، فعرفت من هذا التقييد أنّ نسخة السلميات قد كتبت في سمرقند وأن كاغدها سمرقندي.
(2) الكامل لابن الأثير، 9/ 301، 10/ 171، حوادث سنة 482465.