فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 537

أنماط الخط العربي كثيرة متباينة الدلالات، كما تظهر في = فن الخط العربي وانواعه = من كتاب الخط العربي، من خلال المخطوطات الذي نشره مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض بالعربية، ومن ثمّ بالانكليزية في سنة 1406هـ وقد أسهمت في وصف مخطوطاتهما، وفي تصحيح النسخة الإنكليزية.

ويظهر كذلك وفي مقالة: لمحة في تاريخ الخط العربي لمحمد المنوني رحمه الله وإيانا، حيث أحسن في وصف الخطوط وأجاد [1] ، وفي مصور الخط العربي لناجي زين الدين، وغير ذلك من البحوث الكثيرة المذكورة في آخر كتابنا هذا.

المعروف الآن أن ما يسمى بالخط الحجازي، أو المدني والخط المكي كانا شائعين حين جاء الإسلام. فقد ذكر صاحب إعانة المنشي: أنّ أول ما نقل الخط العربي من الكوفي إلى ابتداء هذه الأقلام المستعملة الآن في آواخر دولة بني أمية، وأوائل خلافة بني العباس، قلت: على أن الكثير من كتاب زماننا، يزعمون أن الوزير أبا علي بن مقلة [2] هو أول من ابتدع ذلك، وهو غلط، فإننا نجد من الكتب بخط الأولين فيما قبل المئتين ما ليس على صورة الكوفي، بل يتغير عنه إلى نحو هذه الأوضاع المستقرة، وإن كان هو إلى الكوفي أميل، لقربه من نقله عنه = [3] .

(1) مجلة المناهل، رمضان 1402هـ / 1992، عدد 24، صفحة 266238والمصادر العربية لتاريخ المغرب 2/ 361وما بعدها.

(2) توفي أبو علي محمد بن علي بن الحسن بن مقلة سنة 328هـ.

(3) تحقيق النصوص ونشرها 27نقلا من كتاب إعانة المنشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت