المسطّرة: بضم الميم وفتح السين وتشديد الطاء المكسورة، وسيأتي تعريفها، وهي غير المسطرة: بفتح الميم وسكون السين وفتح الطاء والراء، وهي التي نعرفها اليوم بهذا الاسم. وكانت ولم تزل تصنع من الخشب أو المعدن، وقد عرفها الوراقون منذ القدم فكانت من جملة آلات صنعتهم.
ومنذ بداية صناعة الكتاب العربي الإسلامي كان النساخ يستعملون المسطّرة، وذلك بضغط الصحيفة عليها لتظهر السطور في الصحيفة ثم يكتبون عليها، أما ما قاله الأستاذ عبد الستار الحلوجي إنه: = ليس بأيدينا ما يدل على أنهم كانوا يسطّرون الصفحات قبل أن يكتبوا فيها حتى يتحكموا في عدد السطور ويضمنوا عدم اعوجاجها = [2] ، فهو محتاج إلى أكثر من دليل علمي وعملي.
وقد تابعه الأستاذ شعبان خليفة، فقال: «لم تجر عادة النساخ العرب على تسطير المخطوط قبل الكتابة حتى لا تعوج السطور أثناء الكتابة، وإذا كان هذا جائزا في المخطوطات الصغيرة والمتوسطة الحجم فإنه في المخطوطات الكبيرة الحجم كان لا بدّ من تسطير المخطوط قبل الكتابة لضمان استواء السطور وكذلك المصاحف الشريفة» [3] .
(1) بضم الميم وفتح السين والطاء المشددة المكسورة.
(2) المخطوط العربي منذ نشأته إلى آخر القرن الرابع الهجري 173وتبعته ميري عبود فتوحي في هذا الراي في فهرسة المخطوط العربي 37.
(3) الفهرسة الوصفية للمكتبات: المطبوعات والمخطوطات لشعبان خليفة ومحمد عوض العايدي 311.