المثال الأول: الأسماء والصفات لأحمد بن الحسين بن علي البيهقي، أبو بكر المتوفى سنة 458هـ
[بروكلمان 1/ 363وملحقه 1/ 618وسير أعلام النبلاء 18/ 163]
أول النسخة: «رب زدني علما وبك العون أخبرنا الشيخ عبد الدائم بن عمر ابن حسن بن عبد الواحد العسقلاني قال حدثنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي قال أخبرنا الشيخ الامام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي رحمه الله قراءة عليه في شعبان سنة تسع وأربعين وأربعماية قال كتاب أسماء الله جل ثناؤه وصفاته باب إثبات أسماء الله تعالى» .
آخرها: «فقال ما حملك على النار قال خشيتك يا رب قال اسمعك راهبا فيتيب الله عليه قال الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله هذا آخر ما سهل الله تعالى نقله في أسماء الله وصفاته وما يحتاج إلى تأويل مع التأويل وقد تركت من الأحاديث التي رويت في أمثال ما أوردته ما دخل معناه فيما نقلته إذ وجدته بإسناد ضعيف لا يثبت مثله خشية التطويل والله الموفق أخبرنا الإمامان الفقيه أبو الحسن عبيد الله بن محمد ابن أحمد البيهقي والشيخ الفقيه الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي الصاعدي الفقيه عن المصنف أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد البيهقي رحمة الله عليه
وذلك بالحرم الشريف زاده الله شرفا وتعظيما تجاه الكعبة شرفها الله في مواعيد آخرها مستهل ذي الحجة من شهور سنة سبع وسبعين وخمسماية وحسبي الله ونعم الوكيل».