سنة 1925م [1] وكارل يان في سنة 1938م وفي سنة 1970م [2] وليفي ديلا فيدا في سنة 1944م [3] ، فنشر صحيفة من الرق الخفيف يظهر في أولها: لا اله الا الله، وبعد ذلك تأتي الآية 18من سورة آل عمران، وهي: {شَهِدَ اللََّهُ أَنَّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ وَالْمَلََائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قََائِمًا بِالْقِسْطِ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} وبعدها أدعية تجد نصها في الحاشية [4] ، وأخيرا بوليه [5] في سنة 1987م، بيد أن أحدا من العرب أو المسلمين لم يعن بدراستها إلا ما نشره حبيب زيات في مقال: الدرهم الكاغد [6] ، مع وجود بعض النماذج الفنية الرائعة منها في دار الكتب المصرية (لا يعلم عددها) وفي مجموعة الدوق راينر بفينا (حوالي 50منها) وفي متحف جامعة بنسلفانيا (واحد منها) وفي هايدلبرك (ستة منها) وفي برلين (واحد منها) وفي المكتبة البريطانية (اثنان منها) وفي كمبردج وغيرها من الخزائن [7] ، فهي لذلك جديرة بالدراسة العلمية الدقيقة الموسعة لمعرفة أسباب طباعتها، وبحث وسائل عملها، وتاريخ ظهورها وأسباب توقفها واختفائها، ومناقشة الآراء المختلفة للعلماء الذين نشروا بعضها.
وطبع هذا الكتاب مرتين بعد هذه الطبعة
(4) ونصها: يا سامع كل صوت ويا جابر كل كسر، يا موانس كل وحيد، يا حافظ كل غريب، يا قريب غير بعيد، يا شاهد غير غائب، يا غالب غير مغلوب، يا عالم غير معلم، أنت الله الذي
(6) مجلة المشرق الجزويتية، السنة 35، 1937، 489497.
(7) انظر الحواشي في المصدر نفسه، صفحة 77.