(1) المختار في الشرح والعلاج ص 59. قلت ماؤه ينفع كحامض مضاف إلى الطعام كالليمون.
(2) المصدر السابق ص 61 قلت: يبدو من هذا الكلام أن أنواعها مختلفة تختلف من بلد إلى آخر كباقي الفواكه
والحمضيات.وقد ذكر بعضهم أن هناك أصنافًا منها تسمى الترنج البلدي والترنج السلطاني والترنج الفيومي
انظر كتاب الموالح زراعتها ورعايتها ص337.
(3) قاموس الغذاء ص 11
(4) وقد أخبرني من أكل مربى الأترج أن له طعمًا لذيذًا جدًا لا يعادله في الطعم مربى آخر. وذكر بعضهم أن أهل
البحرين متخصصون في صنع مربى الأترج مخلوطًا بالزعفران حيث يعطي طعمًا لذيذًا بنكهة الزعفران.
(5) كما فعلت السيدة عائشة مع ابن أم مكتوم -رضي الله عنهما - راجع ص6 من البحث.
(6) تسهيل المنافع في الطب والحكمة ص20
لقد أطال الأطباء الحديث عن فوائده وفي طليعتهم ابن سينا (2) ومما قالوه: لحمه (لبه) : ينفّخ وهو بطيء الهضم، وفُقاحه (زهره) : ألطف في تسكين النفخ، وحُمّاضه (ما في جوفه) : قابض كاسر للصفراء، مزيل لصفرة العين كحلًا، يسكّن الخفقان الحار، يجلو اللون، ويُذهب الكلف من الوجه، ويضر العصب والصدر، وينفع من القوباء (الحزازة) طلاءً، ومن الحمض يعمل شراب الحماض، ينفع المعدة الحارة ويقوي القلب، ويسكن العطش، ويقتل شهوة الطعام. (3)
وورقه: يسكّن النفخ، ويقوي المعدة والأحشاء.
وبزره: يسهِّل ويحلِّل، ينفع من البواسير، ويقاوم السموم و يقوي اللثة بفضل مرارته، وفيه قوة ترياقية إذا دق منه وزن مثقالين ووضع في لدغة العقرب نفعها، وإن شرب منه مثقالين نفع جميع السموم. (4)
ورائحته: تصلح فساد الهواء والوباء.
وقشره: محلل يعين على الهضم، يطيّب نكهة الفم.
(2) انظر القانون في الطب لابن سينا
(3) تسهيل المنافع في الطب والحكمة ص20
(4) انظر المصدر السابق، وزاد المعاد 4/ 285
ووصف في الطب الحديث بأنه طارد للأرياح هاضم، لأن قشره يحتوي على زيت طيار. (1)
له قوة لإزالة الغم العارض ويسّكن العطش والإسهال والقيء (2) وينفع من مرض القوباء والكلف إذا طليت عليهما، ويقلع ماء الأترج الحبر من الثياب.
وقال داود الأنطاكي في تذكرته: حماض الأترج بارد، مفرح، يزيل الخفقان والسدد، ويحلل الرياح الغليظة ويقوي المعدة، ورماد قشره يذهب البرص، ومجموعه يحلل الأورام إذا طبخ بالخل وطلى به المفاصل والنقرس. (3)
وقال الطبري: خاصَة حب الأترج النفع من لدغ العقارب. (4)
وقال ابن قيم الجوزية: فأما لحمه فملطف لحرارة المعدة ونافع لأصحاب المرة الصفراء وقامع للبخارات الحارة.
وقال الغافقي: أكل لحمه ينفع من البواسير. (5)
قلت: هذه الاستخدامات لا بد أن يرجع فيها إلى أهل الاختصاص، واخضاعها للتجربة قبل ممارسة العلاج بها إلا ما كان مشتهرًا بين الناس وسبق تجربته.
(1) انظر قاموس الغذاء 10/ 11، و المختار في الشرح والعلاج ص59 - 60
فائدة: يستخرج الزيت من القشرة بعد أن ينقع وتقطر خلاصته وتستعمل لأمور شتى.
انظر موسوعة عالم النبات ص175
(2) المختار في الشرح والعلاج ص60
(3) النقرس: ورم في مفاصل القدم وخصوصًا في إبهامهما.
(4) المختار في الشرح والعلاج ص61
(5) زاد المعاد 4/ 284
وانظر للفائدة في عجائب الطب لخالد سيد علي ص209، وحديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار ص20
وموسوعة الطب الشعبي ص452
يروى حديث باطل ذُكر فيه الأترج أنه: لما قَتَل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عمرو بن ود في غزوة بدر، دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه كبّر وكبّر المسلمون فقال: اللهم أعط علياّ فضيلة لم تُعطها أحدًا قبله، ولا تعطيها أحدًا بعده، فهبط جبريل ومعه أترجة من الجنة؛ فقال: إن الله يقول: حيّ بهذه علي بن أبي طالب، فدفعها إليه فانفلقت في يده فلقتين، فإذا حريرةٌ بيضاء مكتوب فيها سطرين: تحية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب.
انظر اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي ص 37
ونحن ما ذكرنا هذا الحديث الموضوع إلاّ تنبيهًا وتحذيرًا من نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)