لكل من لديه ملاحظة أو نقد أو اعتراض أو تعقيب أو نقد أو توضيح أو إضافة أو مناقشة أو معلومة أو كلمة أو نصح أو فائدة علمية أو مصدر أو كتاب فيه معلومات إضافية تفيد بحثنا هذا، وتفيد طلاب العلم، أن لا يبخل بها علينا تحقيقًا لمبدأ"التعاون على البر والتقوى".
وإنما نحن بشر نصيب ونخطئ ورحم الله من أهدى إلي عيوبي ونور لي دربي.
وبما إني لست طبيبًا ولا عشبيًا أو نباتيًا ولا من خبرائها أومن أهلها، فإني أُحيل القارئ الكريم إلى كتب الطب والأعشاب لمعرفة مفردات الأمراض والمصطلحات الطبية المذكورة في هذا البحث أو معرفة طريقة العلاج لأن هذا البحث البسيط لا يسع لشرح ذلك.
قد يسأل سائل لم خص الرسول? الأترجة دون غيرها من الفواكه التي تجمع بين طيب الطعم والريح وقد تكون أطيب من الأترجة، قال الإمام ابن حجر العسقلاني: قيل الحكمة من تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح كالتفاحة لأنه يتداوى بقشرها وهو مفرح بالخاصيَّة، و يستخرج من حبِّها الدهن وله منافع. (1)
وقيل: إن الجن لا تقرب البيت الذي فيه الأترج فناسب أن يمثل به القرآن الذي لا تقتربه الشياطين.
قال وغلاف حبه أبيض فيناسب قلب المؤمن، وفيه أيضًا من المزايا، كبرُ حجمه وحسن منظره وتَفْريح لونه ولين ملمسه وفي أكله مع الالتذاذ؛ طيب النكهة، ودباغ معدة، وجودة هضم، وله منافع أخرى. (2) ا. هـ
وقال العلامة المباركفوري: وجه التشبيه بالأترنجة لأنها أفضل ما يوجد من الثمار في سائر البلدان وأجدى لأسباب كثيرة جامعة للصفات المطلوبة منها والخواص الموجودة فيها فمن ذلك كبر جرمها، وحسن منظرها، وطيب مطعمها، ولين ملمسها، تأخذ بالأبصار صبغةً ولونًا، فاقع لونها، تسر الناظرين، تتوق إليها النفس قبل التناول، تفيد آكلها بعد الالتذاذ، وتشترك الحواس الأربع فيها البصر والذوق والشم واللمس. (3) ا. هـ
(1) فتح الباري 9/ 81 - 82
(2) المصدر السابق
(3) تحفة الأحوذي 8/ 133
وقال العلامة العظيم أبادي: الترنج جامع لطيب الطعم والرائحة وحسن اللون ومنافع كثيرة، والمقصود بضرب المثل بها بيان لشأن المؤمن وارتفاع عمله. (1) ا. هـ
وقال ابن القيم: وحقيق بشيء هذه منافعه أن يُشبَّه به خلاصه الوجود وهو المؤمن الذي يقرأ القرآن، وكان بعض السلف يحب النظر إليه لما في منظره من التفريح. (2) ا. هـ
ومما أعجبني في إمارة عجمان توفيق الله للأخوات في تسمية أحد مراكز القرآن الكريم النسائية"بمركز الأترجة لتحفيظ القرآن الكريم"فكان الاسم المناسب للمركز المناسب وأتمنى من الله أن يكون
المركز من المراكز المنتجة لقلة المراكز النِّسائية التي تخدم القرآن الكريم وتخدم النساء بوجه خاص، ولكن قد لا يعلم أغلب الدَّارسات في هذا المركز معنى الأترجة وما هي الأترجة ولو تنبهت إدارة المركز إلى هذا الأمر ووزعت على الدارسات نبذة مبسطة عن (الأترجة) لكان خيرًا وجزاهم الله خيرًا على عملهم وجعله خالصًا لوجهه تعالى.
و ها أنا وقد وصلت إلى نهاية هذا البحث بل"البُحَيث"أسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي تقصيري وأن يثيبني على هذا العمل وهذا الجهد المقل وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.
كرم صفر مبارك
10رجب 1420هـ
(1) عون المعبود 13/ 122
(2) زاد المعاد 4/ 285
وقد أرسلنا ثمرة (الأترجة) إلى المختبر المركزي للرقابة والاستشارات الغذائية ببلدية الشارقة، لفحصها ومعرفة ما تحتويه من عناصر، فكانت هذه النتائج:
الوزن الكلي (جرام) = 534.14 جم
وزن القشرة (جرام) = 368.02 جم
وزن الفاكهة بعد التقشير (جرام) = 165.48 جم
وزن العصير بالجرام = 53.84 جم
وزن اللب بالجرام = 94.73 جم
الحموضة"%"= 5.93
فيتامين (ج) ملجرام / 100 مللتر = 37.6 جم
سكر الفركتوز"%"= 1.1
سكر القلوكوز"%"= 1.1
السوكروز (سكر المائدة) "%"= 0.5
ونشكر المختبر المركزي للرقابة والاستشارات الغذائية ببلدية الشارقة، وبالأخص الدكتور / عبد الوهاب الخضر أحمد، لما قدموه لنا من تعاون في هذا الأمر.
كرم صفر بن المبارك. إنتهى
ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [01 - 08 - 07, 03:15 ص] ـ
بارك الله فيكم فكما ذكر الإخوان هو الذي في الصورة المرفقة وشيخنا ابن باز رحمه الله يقول: الأترج الوارد في الحديث هو الذي يسميه الناس الأترنج. اهـ
ـ [الشريف الحسيني الحنبلي] ــــــــ [01 - 08 - 07, 07:51 ص] ـ
تعلمت من والدتي وكان والدها صاحب مزارع حمضيات أن السر في نجاح محاصيله ووفرتها هو توفيق الله أولا ثم بذرة الأترجة. فقد كانت عندها مقاومة شديدة ومناعة للعوامل المختلفة من أمراض ومناخ فاقت كل الحمضيات الأخرى فكان يزرع بذرتها رحمه الله ومن ثم وحين تنمو شجرتها كانوا يطعمونها بالحمضيات التجارية مثل البرتقال.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)