والسلام عليك ورحمة الله وبركاته سلاما لايغادرك حتى يبرئ منك كل علة.
ـ [الرايه] ــــــــ [13 - 06 - 05, 02:06 م] ـ
تنبيه: موقع الشيخ على الشبكة مقفل للصيانة
ـ [سلطان التميمي] ــــــــ [13 - 06 - 05, 03:21 م] ـ
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يمن على الشيخ سفر بالشفاء العاجل
ـ [ابن عبد البر] ــــــــ [13 - 06 - 05, 07:53 م] ـ
الله المستعان .. أسأل الله أن يشفي الشيخ سفر وأن يبارك في عمره وعمله ..
ولازلت أذكر قولة الشيخ ابن جبرين أنه من أئمة الدعوة ..
وأنصح الجميع بسماع شريط (الحوالي الذي روع أمريكا) للشيخ سعد البريك شريط رائع .. وللمسمى قصة ..
وللشيخ أخبار خاصة سأذكرها في أقرب فرصة بحول الله ..
وهذه قصيدة رائعة فلتشاركوني المتعة فيها
طَهورٌ .. يَا نَاصِرَ التَّوحِيد ..
شعر: صالح بن علي العمري - الظهران
كلمات متواضعة للشيخ سفر الحوالي شفاه الله تتضاءل أمام هامته الشامخة ..
أَجْهَدْتَ قَلْبَكَ همًَّا أيُّها البَطَلُ * * * وذُبْتَ في أُمّةٍ قَدْ شَفَّهَا الخَطَلُ
أَرْخَصْتَ فيها الحَشَا قَلْبًا وَأَوْرِدةً * * * وَذُقْتَ مِن أَمْرِهَا مَا لَيسَ يُحتملُ
لِسَانُ حَالِك"في دِيني وآخرتي * * * أسلمتُ لله عُمْري ما الْتهى الأَجلُ"
الرأَيُ رأيُك والأنْبَاءُ عَاصِفةٌ * * * والفَرْيُ فَرْيُكَ والأفكارُ تنتضلُ
وفي فَتَاواكَ آياتٌ وَتَبْصِرةٌ * * * وَقَولُكَ الفَصْلُ لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ
فلوْ تَرى أَمّةَ الإسْلامِ إذْ وَقَفَتْ * * * لَمْ يَبْقْ مِنْ أَرْضِها سَهْلٌ ولا جَبَلُ ..
تَبْكِيَكَ يا نَاصرَ التّوحيدِ مِنْ ألمٍ * * * وفي سَمَاها تَجَلّى الحُبُّ والأملُ
أَصْبَحْتَ في قَلْبِها جُرْحًا ينزُّ أسى * * * وقَبْلَها كُلُّ جُرحٍ مِنْكَ يَنْدَملُ
سُؤَالُهَا مَنْ سَيَجْلُو كلَّ مُشْتَبَهٍ؟! * * * منْ يُفحمُ الخَصْمَ والأَحْداثُ تَرْتَجِلُ؟!
أمّنْ يَقُودُ السَّرايا في دُجى فِتَنٍ * * * أينَ السَّبيلُ إذا شَطّتْ بِنَا السُّبُلُ؟!
فَلَوْ رَأيتَ عُيُونَ السّاهرينَ ضَنَى * * * يَضّرعونَ .. وَدَمعُ العَينِ مُنْسَدلُ
ولوْ رَأيتَ وُلاةَ الأَمرِ إذْ وَقَفوا * * * يُسَاهِرونَك لا مَلّوا ولا غَفَلوا
ولَوْ تَرى فِتيةً يسّاءَلونَ هُنَا * * * وطفلةً في دُجى المحرابِ تَبْتهلُ
ولَوْ تَرى الأمَّ تَبْكي بينَ صِبْيَتِها * * * والقَلبُ يَلْهجُ والوجْدانُ مُشْتَعِلُ
للهِ .. كَمْ مُهْجةٍ للدينِ مُخْلصةٍ * * * قدْ اعتراها عليكَ الهمُّ والوَجَلُ
عاشُوكَ في نَزْفِكَ القَاني وفي نَقَهٍ * * * كمثلما عِشْتَهُمْ والحبُّ مُتَّصِلُ
يَغْشَاكَ مِنْ شَوْقِهِم نَجْوى وأَدْعيةٌ * * * ومِنْ لهَيبِ الحَشَايا تُمْطرُ المُقَلُ
عليكَ ألْفُ طبَيبٍ .. يَا طبَيبَ هُدى * * * بطبّهِ تُوْصفُ الأدْواءُ والعِللُ
ولوْ تَرى جافيا قَدْ رَفَّ مِنْ حَسَدٍ * * * وللتباشيرِ في أنفاسِهِ زَجَلُ!!
لمّا رَأَى حُبَّ خَلْقِ اللهِ أَكْمَدَهُ .. * * * واهتاج في بطنه الزقّومُ والدَّغلُ
ففي بلائِكَ تَمْحِيصٌ و مَطْهَرةٌ * * * والمبْدأُ الحَقُّ يَسْتَعْلي ويَنْتَقِلُ
ما زادكَ اللهُ إلاّ رِفْعَةً و عُلا * * * والوَغْدُ كسوتُهُ الخُذْلانُ والخجلُ
كمْ نِلِْتَ مِنْ كَيْدِهمْ سِرَّا وفي عَلَنٍ * * * مَا لَوْ عَلا جَبَلًا لَزّلزلَ الجبلُ!!
كمْ قَاتلُوكَ وأَرضُ المسْلمينَ شَكَتْ * * * قَهْرًا فَمَا قَاتَلوا كُفْرًا ولا خَذَلوا!!
وكَمْ رَمَوكَ بأَقْذَاءٍ فَسِرْتْ لَهمْ * * * كمَا مَضَى السَّلفُ الماضونَ والرُّسُلُ
قد كنتَ فينا عَصَى موسى بهيبتِهِا * * * إذا تَجَلّتْ تَولّى السِّحرُ والدَّجلُ
الحقُّ داعيهُ، والتَّوحيدُ بغيتُهُ * * * يا مَنْ مقاصدُهُ الإرجافُ والجدلُ
علمتنا أنَّ للإخلاصِ مرتبةً * * * جُلّى عليها قلوبُ النَّاسِ تتّصلُ
عَلَّمْتَنا كيفَ تُنسى كلُّ سيئةٍ * * * وكيف يُسقى الإخا والودُّ والأملُ
عَلَّمْتَنَا جَهْرةً بالحقِّ صادحةً * * * إذا تغَشَّى النفوسَ الخَوْفُ والوجلُ
يا أمةً محّصَتْهَا كلُّ نائبةٍ * * * وكلّما فَترتْ غَنَّى لها الأملُ
وَقَفْتَ في صَوْلةِ"التَّغريب"فانطفأتْ * * * عينُ الحقودِ .. فخابَ اليومَ مَا سَأَلوا
وقُمْتَ في فِتنةِ"التكفيرِ"فارتدعتْ * * * قوافلٌ زالَ عَنْهَا الشكُّ والزللُ
ياربُّ أدعوكَ والأَشجانُ لاعجةٌ * * * ففي يَدَيْكَ مِصَالُ البُرءِ والعِللُ
شفيتَ أيوبَّ في ضرٍّ و مُكْتَهلٍ * * * والماء من حولِهِ شربٌ و مُغْتَسلُ
وارتدَّ يَعْقُوبُ فيها مُبْصِرَا فمضى * * * إلى الحبيبِ وقدْ دالتْ لهُ الدُّولُ
فاشفْ الحَوَاليْ شِفَاءً لا تَدَعْ سَقَمَا * * * أنت المُرجَّى وقد بارتْ بِنَا الحيلُ
ما لي سِواكَ ومَوجُ الهمِّ ملتطمٌ * * * يا مَنْ عليهِ لكشفِ الضُرِّ نتّكلُ
أُهْديكَ يا سَفَرَ الآمالِ قافيتي * * * لعلَّنا بالشفاءِ العَذْبِ نَحْتَفِلُ
حتى نراكَ كنورِ الشَّمسِ مُشْرقةً * * * وتنطوي عندَها الدَّهماءُ والسُدُلُ
ففي شِفَائكَ سُلْواني وعَافيَتِي .. * * * كالغَيثِ يزهرُ منه السَّفْحُ والجَبلُ
أحييتَ في جَمْعِنا إلفًا و مرحمةً * * * وفَوقَ أرواحِنَا منْ حُبِّكم ظُللُ
هذا جوادُكَ مَسْرُوجَا بصهوتِهِ * * * فقُمْ وخُضْها جِهَادا أيُّها البطلُ .. [/ CENTER]