فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23515 من 67893

الشيخ محمد:

أي كان هو الذي حفظني وأيضًا حفظت من الأدب مثلًا قصيدة بانت سعاد وغيرها من القصائد يعني بانت سعاد لسيدة كعب يعني حفظت عدة شغلات يعني ثم بعد ذلك أراد أبي أن يرسلني إلى بلد في حوران اسمها درعا هي الآن البلد المحافظة في درعا بالجنوب من دمشق فوالدي كان كبر بالسن شوي يعني صار عمره ستين سنة يعني اثنين وستين سنة ثلاثة وستين سنة فأراد أن يعتمد عليّ فلما بلغ الشيخ حسن حبنكي كان شيخه للشيخ حسين خطاب وكان عامل مشروع لتعليم الطلاب في جامع منجب وكانوا ينقطعون إلى العلم فالشيخ حسين حزن أن أترك المسجد وبلغ الشيخ حسن عني أن أنا في حفظي وفي فهمي وكان الشيخ حسن اجتمع إليّ وفحصني في حفظ القرآن الكريم فقال له إذا بيحب

المقدم:

كان الشيخ حسن حبنكي في عمله الرسمي أيضًا في الجامعة ولا لم يكن له

الشيخ محمد:

لا ما كان له عمل جامعي لكنه كان من العلماء من أفذاذ العلماء في ذلك الوقت والذين يصنعون بالحق ويقولون كلمة الصدق ولا يخشى في الله لومة لائم وله مواقف في الجهاد مشهورة ومن الذين حاربوا في الثورة السورية فأنا وقتها أثرت أن أنقطع فجئت إلى جامع منجب وانقطعت وبدأت أقرأ العلوم الإسلامية والعلوم العربية هذا تقريبًا بقيت عدة سنوات على هذا الأمر ثم تطورت حياتي تطورًا أخر

المقدم:

لكن الشيخ حسين خطاب لما تلقيت عنه هذه العلوم ترك هذا المكان الذي كان فيه

الشيخ محمد:

لا لا ما تركه ومازال في مسجد القاعة إلى أن توفاه الله

المقدم:

وصلتم به لم تنقطع

الشيخ محمد:

صلتي به لم تنقطع لكن عن طريق الجامع صلتي به صارت واسعة جدًا عن طريق القاعة وعن طريق أماكن أخرى وجمعنا القراءات العشر يعني هو مازالت منزلتهم مني منزلة الشيخ وإن كان صار زمالة فيما بيننا

المقدم:

ما كان شيخ القراء في تلك الفترة

الشيخ محمد:

لا كان شيخ القراء كان شيخ القراء في تلك الفترة محمد الشيخ محمد سليم الحلواني

المقدم:

هل اتقيت به

الشيخ محمد:

نعم التقيت به وحفظت عليه الشاطبية وتوفاه الله بعد ذلك ثم جمعت القراءات العشر على ابنه الشيخ أحمد الحلواني يعني نحن لو أنا أدخلنا بحث في بحث كان في هذا البلد ما في تجويد لم يكن التجويد قائمًا في دمشق وكان العلماء والأئمة والخطباء ما في تجويد جيد قراءة فحسب إخفاء والإدغام وكذا

المقدم:

طيب أنت الآن ذكرت أنكم تحفظون متون كثيرة مثل الشاطبية وغيرها

الشيخ محمد:

لا أنا أقول لك شيئا أتكلم الآن عن تاريخ قبل هذا التاريخ

المقدم:

قبل ما تلقيتم

الشيخ محمد:

قبل أكثر من ستين سبعين عام فلم يكن في دمشق علم التجويد قائما وإنما كان إخفاء إدغام أما المفخم والمرقق والصفات وأن ينطق الإنسان بالحرف كأنه يعني بين يدي السلف الصالح ما كان في عنا رجل هام كان اسمه الشيخ احمد الحلواني الكبير ذهب إلى المدينة المنورة أو إلى مكة يعني إلى الحجاز فتلقى هذا العلم عن واحد اسمه الشيخ المرزوقي هو مصري وأقام في مكة فتلقى عنه هذا العلم وجود التجويد حقيقتا ثم عاد إلى دمشق فاقرأ في خمسة عشر شخص فكانت قراءتهم جيدة جدا من جملتهم ابنه الشيخ محمد سليم الحلواني محمد سليم الحلواني اقرأ ابن الشيخ احمد الحلواني وألت المشيخة إليه ثم آلت إلى أخيه من بعده الشيخ سعيد الحلواني كان طبيب وجراح ثم بعدها إلى الشيخ حسين خطاب ثم بعدها آلت إلي

المقدم:

آلت إليكم

الشيخ محمد:

أي نعم ثم نحنا تلقينا ما كان في بدمشق هذا العلم علم التجويد معروف يعني مثل ما قال الشيخ ابن الجزري فرققا مستفيدًا من أحرفي حاذرًا تفخيم لفظي أآي فيك همزي الحمد أعوذ أهدنا الله ثم لالية الله بنا وليتلطف وعلى الله ما كان موجود هذا

المقدم:

لكنك تلقيت الشاطبية عنهم وتعتبر

الشيخ محمد:

أثناء وجودي عند الشيخ حسن حببنكي أثناء وجودي عنده أراد أن يذهب إلى الحج يعني كان مرّ علي في وجودي عنده شي ستة أشهر فتبعه الشيخ حسين خطاب وكان قد حفظ نصف الشاطبية قال لو تأذنوا لي يا سيدي كان يريد أن يسافر إلى الحج في اليوم الثاني اتاذن لي يا سيدي هكذا قال له أن اذهب إلى الشيخ محمد سليم الحلواني لأجمع القراءات العشر قال خذ معك الشيخ محمد أذنت لك خذ معك الشيخ محمد

المقدم:

اللي هو أنت

الشيخ محمد:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت