فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27961 من 67893

ـ [السعداوي] ــــــــ [27 - 12 - 05, 08:32 م] ـ

أتوجه بشكري و تقديري للأخوين المشاركين و أشجع باقي الأعتضاء و أحثهم على المشاركة لتعم الفائدة لما ابتلينا به هذه الأيام من بعض من ينسب إلى العلم حيث يقول بعضهم: هي مسألة خلافية ... و يقول بعض آخر هي أمر مستحب و ليس بواجب .. بل سمعنا بأن هناك من يقول باستحباب حلقها في هذا الزمان.

أخي أسامة عباس, للأسف أنا على سفر هذه الأيام و لكن الملف المرفق فيه كلام للشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله و طيب ثراه يشير فيه لكلام ابن عبد البر رحمه الله .... الكلام موجود في صفحة رقم 33.

اللهم اغفر لأسامة و أدخله الجنة و أجره من النار.

ـ [محمد بو سيد] ــــــــ [28 - 12 - 05, 10:00 م] ـ

حكم إطلاق اللحية

إن مصادر الشرع في الإسلام أربعة ..

الكتاب ..

و السنة ..

والإجماع ..

و القياس ..

فما يخرج من أمر و لا فتوى .. من عالم كبير و لا صغير .. من مهتد أو صاحب هوى .. من هذه الأربع .. أما من الكتاب

فقد ثبت في عدة آيات أن إعفاء اللحى من سنن الأنبياء ..

كمثل قوله تعالى {يابنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي} ..

وأثبت حرمة حلقها في ءايات منها قوله تعالى {ولآمرنهم فليُغيرنّ خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينا}

فلا شك أن حلق اللحى من تغيير خلق الله ..

أما من السنة

فقد تحقق و إستبان وجوب إعفاء اللحى .. وحرمة حلقها ..

و ذالك في أكثر من 20 حديثا صحيحا, أكثر من ثلاث في الصحيحين .. و الباقي في السنن والمسانيد ..

نورد منهم على سبيل المثال لا الحصر

روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"جزوا الشوارب أرخوا اللحى وخالفوا المجوس".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""خالفوا المشركين: أوفروا اللحى، وأحفوا الشوارب" (البخاري و مسلم) "

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من فطرة الإسلام: الغسل يوم الجمعة، والاستنان، وأخذ الشارب، وإعفاء اللحى، فإن المجوس تعفي شواربها وتحفي لحاها، فخالفوهم: حذوا شواربكم وأعفوا لحاكم" (السلسة الصحيحة 3123)

أما بالإجماع ..

فقد نقل الإمام أبن حزم الأندلسي في {المحلّى} الإجماع على حرمة حلق اللحى و قص الشارب ..

و قد حكى الإجماع على ذلك العلامة الشنقيطي في شرح سنن الترمذى

وأنت تعلم الحديث القائل .. {لا تجتمع أمتي على ضلالة} و المقصود هنا علماء أمتي .. والذي نقل بن حزم عنهم الإجماع ..

أما إذا أردت أقوال أصحاب المذاهب الأربعة .. مالك و الشافعي و بن حنبل و أبوحنيفة .. فإن أصحاب المذاهب الأربعة قد أجمعوا على حرمة حلقها ..

وإنظر أقوال العلماء فيها ..

قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري شرح صحيح البخاري": حقيقة الإعفاء الترك وترك التعرض لها أي اللحية، ويستلزم تكثيرها، وقال أيضًا: وفروا بتشديد الفاء من التوفير وهو الإبقاء، أي اتركوها وافرة، وإعفاء اللحية تركها على حالها.

الشافعية: قال الإمام الشافعي في كتابه"الأم": يحرم حلق اللحية. وكذلك نص الزركشي وأستاذه القفال الشاشي، على حرمة حلق اللحية، وكذلك الإمام النووي نص على حرمة حلق اللحية والأخذ منها.

المالكية: قد نص الإمام مالك كما نُقِل ذلك في المسير على خليل: على حرمة حلق اللحية وتقصيرها، وقال ابن عبد البر في"التمهيد": يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال.

الحنفية: قال ابن عابدين في"الدر المختار": يحرم حلق اللحية وأما الأخذ منها وهي دون القبضة كما يفعله المغاربة ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد، وأخذها كلها فعل يهود الهنود ومجوس الأعاجم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت