فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 1719

أول الفوائد في هذه الآية: في قول الله تبارك وتعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى} والوحي إعلام بخفاء؛ وهو من الله إلى العبد شرف للعبد.

فإياك أن تحقر أحدًا، فإنك لا تعلم منازل الناس عند الله، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (رب أشعث أغبر ذي طمرين -يعني: يلبس أسمالًا بالية- مدفوع بالأبواب - إذا فتحت بابك فرأيته أغلقت دونه الباب؛ لأنك استقذرته؛ ولم يملأ عينك- لو أقسم على الله لأبره) ، والذهب أنفس المعادن، ومع ذلك فعندما تستخرجه من باطن الأرض، تستحقره بعينك وتمتهنه، ولا تراه يساوي شيئًا حتى يدخل النار.

وكثير من العباد مثل الذهب، يداري أصله طمراه وثيابه، وبذاذة هيئته، فلا تحقرن عبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت