العلم من أجل نعم الله على الإنسان، فهو قوام حياته، إذ يحتاج إليه في كل مناحي حياته، وفي كل شأن سواء كان صغيرًا أم كبيرًا، والعلم شرف لحامله، فكلما ازداد الإنسان منه ازداد رفعة، فما علينا إلا أن نجد سعينا في طلب العلم، ونشكر الله على ما من به علينا فله الفضل أولًا وآخرًا.