فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 1719

فنامت حتى ينقضي عليها الليل، قالت: (وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني في أخريات الجيش) .

صفوان بن المعطل السلمي الصحابي كان يتأخر بطبعه، وفي بعض الروايات أنه كان نئومًا، وكان إذا نام لا يستيقظ إلا بصعوبة، حتى يأخذ راحته في النوم.

فهو عندما استراح الجيش نام، فتركوه نائمًا ومضوا، وكان إذا أفاق من نومه بحث في المعسكر إذا خلف أحد شيئًا، أو نسي أحد شيئًا، فيصيب الإداوة أو يصيب القدح، ثم يذهب فيعرفه لهم، فجاء صفوان متأخرًا كعادته، وكان يعرف عائشة؛ إذ كان يراها قبل الحجاب، قالت: (فلما رآني استرجع -قال: إنا لله وإنا إليه راجعون- فاستيقظت لاسترجاعه، فخمرت وجهي بجلبابي، فوالله ما كلمني كلمة، سوى أنه أناخ بعيره فركبت عليه فاستنفره فمضى خلف الجيش، حتى أدركناهم موغلين في حر الظهيرة) ، وخاض الناس في حديث الإفك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت