فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 1719

قال الله تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21] فهل نحن تأسينا بهذه الأسوة الحسنة حقًا؟! كان محسنًا حتى إلى الدواب والأنعام.

رأى عائشة رضي الله عنها تضرب جملها -وهي وصفته- قالت: كان جملًا صعبًا بليدًا لا يكاد يمشي، فلما رآها تضربه وتسبه قال: (يا عائشة! إن الله يحب الرفق في الأمركله) حتى مع هذه الدابة! فإذا كان هذا الدين العظيم يلاحظ الدواب ومعامتلها، فكيف بك أيها المسلم لا تلاحظ معاملة أخيك المسلم؟! دين عظيم يلاحظ معاملة الدابة! دين شفاف، دين متين! لكن المسلمين هم الذين حادوا عن الهدي الصالح؛ لذلك شقوا، وكانوا كما قال الشاعر: بإيمانهم نوران ذكر وسنة فما بالهم في حالك الظلمات بيده نوران، ليس نورًا واحدًا، بيده كشاف، ومع ذلك كلما وجد نقرة وقع فيها، إذًا ما فائدة النورين؟ ما فائدة النور في يدك إذا كان لا يهديك إلى طريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت