النوع الثاني من الكذب: كذب الرجل ليصلح بين المتخاصمين.
فلو اختصم رجلان، فذهبت إلى أحدهما وقلت له: كنت عند فلان فذكر فضائلك ومحاسنك.
وقال: فلان -جزاه الله خيرًا- لا أنسى جميله علي ونحو ذلك، وذهبت إلى الآخر فقلت له نفس الكلام، فهذا مستحب، وتؤجر عليه إن فعلته.