فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 918

ثم قال: {واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك} .

إذًا! خذ بالأسباب ولا تكترث بما وراء ذلك، النتائج بيد الله عز وجل، وما دام أنك سائر على المنهج، فلا يضرك من خالف، ولا يضرك من يريد إعاقتك؛ فإنهم لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، إنما السير والأخذ بالأسباب مطلوب، ولا بد منه، فالله عز وجل وضع سننًا في هذه الدنيا، ودلنا عليها، وأمرنا بالأخذ بها، فإذا ما اجتهدنا وأخذنا بالأسباب، فحينئذٍ لا يضرنا من خالف ولا ينفعنا من وافق، ما دام أننا على النهج الصحيح.

هذه بعض التوجيهات النبوية للشبيبة والناشئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت