فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 918

إن هذه الحياة مدبر مقبلها، مائل معتدلها، كثير عللها، إن أضحكت بزخرفها قليلًا، فلقد أبكت بأكدارها طويلًا، ولا مخرج لنا من أكدارها إلا بالتزام شرع الله وطاعته، والابتعاد عن معصيته؛ لأن المعاصي والذنوب سبب كل بلاء وعقوبة، فإلى متى الغفلة وقد فشا الفساد في المجتمعات؟! إنه لا مخرج من سخط الله وعقابه إلا بالتوبة والرجوع إلى الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت