الأصل الثالث: ألا يكون الدليل هو عين الدعوى، وهذه قضية منطقية أصولية قد لا نقف عندها كثيرًا، بمعنى أنك إذا طرحت شيئًا، أو تريد أن تأتي بشيء، فلا تأت بعين الدعوى تجعلها دليلًا؛ لأن بعض الناس أحيانًا قد يكون عنده من البهرج، وعنده من قوة العبارة يريد كما يقولون: يلفك، فيأتي بعين الدعوى مغلفة، بينما هو الحق أن يأتي بدليل، لا أن يأتي بالدعوى ويجعلها دليلًا؛ لأن هذا غير مقبول.