فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 918

ومن معالم هذا المنهج أيضًا: البُعد عن التعصب إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهل هذا المنهج هم أعلم الناس بأقواله عليه الصلاة والسلام وأحواله وأعظمُهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها.

هذا المنهجٌ يجعل الكتاب والسنة هو الإمام، ويجعل طلب الدين مِن قِبَلِهِما، أي: مِن قِبَل الكتاب والسنة، وما وقع في العقول والخواطر والآراء، فإنه يُعرَض على الكتاب والسنة، فإن كان موافقًا قُبِل، وإن وُجِدَ مخالفًا تُرِك، وليس إقبالٌ إلا على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ومِن ثَمَّ صاحب هذا المنهج إذا وَجَد في نفسه حرجًا، فإنه يرجع بالتهمة على نفسه، فإن الكتاب والسنة لا يهديان إلا إلى الحق، وإلى التي هي أقوم، ورأي الإنسان قد يكون حقًا وقد يكون باطلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت