السؤالفضيلة الشيخ: ما هو دورنا كأفراد للوقوف مع الأسر المعدمة والمحتاجين كاليتامى والأرامل ومساعدة الأسر التي يغيب عنها ولي أمرها كالسفر ونحوه؟ أرجو بيان دورنا في الوقوف مع الأسرة المحتاجة لذلك.
الجوابأنا أرجو أن يكون هذا هو السؤال الأخير؛ لأنني أرجو أن يكون كل ما ذكرتُه يصب في هذا الأمر، فما دام أننا سمعنا الرعاية الاجتماعية، وسمعنا كثيرًا من الميادين والمجالات، وكثيرًا من هؤلاء الذين يعينهم الله سبحانه وتعالى، فيقومون بهذه الأدوار النبيلة في رعاية هؤلاء ممن نقصت قدراتهم، فحقٌ علينا فعلًا أن نتقرب إلى الله عز وجل وأن نجعل ديننا واقعًا في أعمالنا، ونحن لا نتكلم عن مثاليات، بل نتكلم عن شيء واقع، تاريخنا حافل، ومع الأسف قد تكون المتغيرات التي أشرت إليها فيما يتعلق بالصناعة وما الصناعة، والمجتمع الحضري والبدوي، مع الأسف قد يكون لها تأثير؛ لكن لا ينبغي لنا أبدًا أن نتأثر بها، وبخاصة أن أمامنا نصوص شرعنا حية ماثلة، ومذكرون وواعظون، وكثيرٌ من الميادين والمجالات تقابلنا، فتذكرنا بهذه النصوص في مناهجنا الدراسية وفي منابرنا، فينبغي أن نتقي الله عز وجل، وكما قلتُ أنا لم أورد نصوصًا لأني أعرف أن كثيرًا منها نعرفه وكثيرًا منها نسمعه ولله الحمد، وكتاب رياض الصالحين كله مليء بمثل هذا، فمجرد أن يُفتح أي باب من كتاب رياض الصالحين تجد فيه من هذا الشيء الكثير.
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.