فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 918

أيها المسلمون! والإسلام في غايته والدين في مبادئه لا ينظر إلى مصلحة أمة دون أمة، ولا يقصد إلى نهوض شعب على حساب آخر، ولا يهمه في قليل أو كثير تملك أرض، أو سيادة سلطان هذا أو ذاك، ولكن مقصوده وغايته سعادة البشرية وفلاحها، وبسط الحق والعدل فيها، فكل توجه غير هذا، وكل هدف سوى هذا لا اعتبار له في الإسلام؛ بل إذا كانت التوجهات تتضمن ظلمًا أو تقود إلى غمط حق، فلا بد حينئذٍ من مقاومتها حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله، فالأرض كلها لله، ويرثها الصالحون من عباد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت