فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 918

{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة:4]

الملك والحمد في حق ربنا متلازمان، فكل ما شمله ملكه وقدرته شمله حمده وتمجيده، فهو سبحانه محمودٌ في ملكه، وله الحمد والقدرة مع حمده وثنائه، ويوم الدين يوم الجزاء والحساب، وقد تفرد الرب سبحانه بالحكم بين العباد {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ * الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [غافر:16 - 17] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت