فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 3779

{قَالَ} لوط {إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي} ولابد من مراعاتهم {فَلَا تَفْضَحُونِ (68) } فيهم وعندهم.

{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (69) } ولا تهينوني ولا تخجلوني.

يجوز أن يكون من الخزي، ويجوز أن يكون من الخزاية (1) .

{قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (70) } عن ضيافة الغرباء فإنا نغلبك عليهم.

{قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} بنات قومي (2) .

قتادة: أراد (3) أن يقي أضيافه ببناته، أي: تزوجوهن (4) ، وكان جائزًا إنكاح المؤمنات من الكافرين، وقيل: شرط عليهم الإسلام.

{إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (71) } أي: راغبين فيهن.

الحسن: {إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (71) } كناية عن الجماع (5) .

المبرد: إن كنتم تريدون النكاح الحلال (6) .

وقيل: كانت له ثلاث بنات ارتحل بهن لوط حتى إذا كان بمكان من الشام مرضت الكبرى وتوفيت، فظهر عندها عين ماء يقال لها: عين الدابة، ثم ماتت الصغرى وبقيت الوسطى.

(1) في (أ) : (من الخزاية وهو الحياء) .

(2) في (أ) : (قيل بنات قومي) .

(3) سقطت (أراد) من (ب) .

(4) في (أ) : (تزوجوا بهن) .

وأثر قتادة أخرجه الطبري 14/ 91، وعزاه السيوطي 8/ 636 لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(5) ذكره الواحدي في «البسيط» (ص 349) عن الحسن.

(6) ذكره الكرماني في «غرائب التفسير» 1/ 592.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت