فهرس الكتاب

الصفحة 3501 من 3779

سورة النازعات(1)

سِتٌّ وأربعون آية (2) مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ

{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) } : المفسرون (3) فسروا هذه الآيات على أربعة: الملائكة , والأرواح , والنجوم , والغزاة.

فمن حمل على الملائكة قال: إنهم ينزعون نفوس بني آدم بإغراق كما يغرق النازع في القوس (4) .

الفَرَّاء:"الغرق اسم أُقيم مقام المصدر , من أغرق , أي: والنازعات إغراقًا" (5) .

المفضّل:"الغرق من صفة النفس وصفها بالمصدر"، أي: والنازعات نفسًا (6) غَرِقَت غرقًا" (7) ."

(1) سُمِّيت في المصاحف وأكثر التفاسير"سورة النازعات"بإضافة سورة إلى"النازعات"بدون واو، وجُعل لفظ"النازعات"علمًا عليها لأنه لم يذكر في غيرها. وعنونت في كتاب التفسير في (صحيح البخاري) وفي كثير من كتب المفسرين بسورة"والنازعات"بإثبات الواو على حكاية أول ألفاظها.

وقيل: إنها تسمّى"سورة الساهرة"لوقوع لفظ"الساهرة"في أثنائها ولم يقع في غيرها من السور. وقيل:

: تسمى سورة الطامة، أي لوقوع لفظ"الطامّة"فيها ولم يقع في غيرها.

[انظر: بصائر ذوي التمييز (1/ 501) ، التحرير والتنوير (30/ 59) ] .

(2) "ست وأربعون آية"ساقطة من (ب) .

(3) "المفسرون"ساقطة من (ب) .

(4) سيذكر المؤلف في لحاق الكلام من قال بهذا القول.

(5) انظر: معاني القرآن (3/ 230) .

(6) في (أ) "نفسها".

(7) انظر: غرائب التفسير (2/ 1301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت