فهرس الكتاب

الصفحة 2378 من 3779

سورة الصافات، مائة وثمانون آية (1) مكية (2) .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) } ذهب ابن عباس رضي الله عنهما إلى أن المراد بالثلاثه الملائكة لأنهم صفوف في السماء كصفوف المصلين في الأرض، ولأنها تزجر عن معاصي الله (3) .

وقيل: تزجر السحاب تسوقه إلى حيث أمر الله (4) ، ولأنها تتلوا كتاب الله على الأنبياء عليهم السلام.

وذهب ابن بحر إلى أن المراد بالثلاثة المصلون من الناس (5) ، قال: والزَّجْرُ والصَّيْحةُ (6) واحد أي: يرفعون أصواتهم بتلاوة القرآن في الصلاة فهم الزاجرات التاليات (7) .

وقيل: الصافات: الطيور في الهواء (8) .

وقيل: الزاجرات: آيات القرآن (9) .

(1) في ب:"سورة الصافات مكية".

(2) أخرج النحاس في الناسخ والمنسوخ (2/ 594) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها نزلت في مكة، ونقل ابن الجوزي في زاد المسير (7/ 44) الإجماع على مكيتها.

(3) وهو الذي عليه أكثر السلف كابن مسعود رضي الله عنه، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد.

انظر: النكت والعيون (5/ 36) ، زاد المسير (7/ 44) ..

(4) وهو المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وغير واحد من السلف.

انظر: جامع البيان لابن جرير (19/ 493) ، بحر العلوم للسمرقندي (3/ 109) .

(5) في ب:"المصلين من الناس".

(6) في أ:"والزاجر والصيحة".

(7) انظر: النكت والعيون (5/ 37) .

(8) حكاه الثعلبي في الكشف والبيان (8/ 138) ، من قوله تعالى {وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} [النور: 41] ، وقوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ} [الملك: 19] .

(9) قاله الربيع.

انظر: النكت والعيون (5/ 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت