فهرس الكتاب

الصفحة 3571 من 3779

سورة الطَّارق(1)

سبعة عشر آية (2) (3) مكية (4)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) } : في سبب النزول إنها نزلت في أبي طالب وذلك أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتحفه بخبز ولبن , وبينما هو جالس يأكل إذ انحطّ نجم , وامتلأ (5) ماءً ثمّ نارًا ففزع أبو طالب وقال: أي شيء هذا؟ فقال: نجم رُمي به وهو آية من آيات الله. فتعجب أبو طالب , وأنزل الله هذه الآيات (6) .

قوله: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} : هو ما طرق ليلًا , وأصله الطرق وهو الدَقّ من (7) أتى ليلًا احتاج إلى الدَقّ للتنبيه , ومنه المِطْرَقة والطريق يدُقّهُ (8) المارة , وأطرق أمسك , والألف للسلب (9) .

وقيل: {الطَّارِقُ} الساكن.

(1) كذا سميت في المصاحف كتب التفسير وكتب السنة، لوقوع هذا اللفظ في أولها في قوله تعالى: ... {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) } [انظر: بصائر ذوي التمييز (1/ 512) ، التحرير والتنوير (30/ 257) ] .

(2) "سبعة عشر"ساقطة من (ب) .

(3) سبعة عشر آية عند الجميع غير المدني الأول فهي عنده ست عشرة آية. [انظر: البيان؛ للداني ... (ص: 270) ، جمال القراء (5/ 555) ] .

(4) بإجماع المُفسِّرين. [انظر: المحرر الوجيز (5/ 464) ، زاد المسير (8/ 239) ] .

(5) في (أ) "فامتلأ".

(6) انظر: تفسير الثعلبي (10/ 177) ، أسباب النزول للواحدي (ص: 367) .

(7) في (أ) "لأن من أتى".

(8) في (أ) "والطريق هو الذي تدقه".

(9) انظر: النُّكت والعيون (6/ 245) ، زاد المسير (8/ 239) ، الجامع لأحكام القرآن (20/ 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت