فهرس الكتاب

الصفحة 3459 من 3779

سورة الإنسان(1)

إحدى وثلاثون آية (2) (3) مدنية (4) .

وقيل: مكية (5) . وقيل: مكية إلى قوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ} , والباقي مدني (6) (7) .

ويقال لها: سورة الدَّهر أيضًا (8) .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) } : هذا استفهام تقرير , والمعنى: ألم يأتي (9) .

(1) كذا جاء تسميتها في أكثر المصاحف وكتب التفسير، وسُمِّيت في زمن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"سورة هل أتى على الإنسان" [انظر: تفسير مقاتل (3/ 425) ، جامع البيان (29/ 202) ، تفسير السَّمرقندي (3/ 503) ، التحرير والتنوير (29/ 369) ] .

(2) "إحدى وثلاثون آية"ساقطة من (ب) .

(3) بلا خلاف عند أهل العدِّ [انظر: تفسير مقاتل (3/ 425) ، جامع البيان (29/ 202) ، تفسير السَّمرقندي (3/ 503) ، البيان في عدِّ آي القرآن (ص: 260) ، التحرير والتنوير (29/ 370) ] .

(4) انظر: جامع البيان (29/ 202) . تفسير السَّمرقندي (3/ 503) ، زاد المسير (8/ 164) .

(5) وقد ذكر ابن الجوزي وأبو حيان أن هذا قول الجمهور. [انظر: تفسير مقاتل (3/ 425) ، تفسير الثعلبي (10/ 93) ، النُّكت والعيون (6/ 161) ، زاد المسير (8/ 164) ، البحر المحيط (10/ 358) ، التحرير والتنوير (29/ 370) ] .

(6) انظر: النُّكت والعيون (6/ 161) ، زاد المسير (8/ 164) .

(7) قال ابن عاشور:"والأصَحُّ أنَّها مكية؛ فإن أسلوبها ومعانيها جارية على سنن السور المكية، ولا أحسب الباعث على عدِّها في المدني إلا ما روي من آية {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى شُبِّهَ} نزلت في إطعام علي بن أبي طالب بالمدينة مسكينًا ليلة، ويتيمًا أخرى، وأسيرًا أخرى، ولم يكن للمسلمين أسرى بمكة حملًا للفظ أسير على معنى أسير الحرب، أو ما روي أنه نزل في أبي الدَّحداح وهو أنصاري، وكثيرًا ما حملوا نزول الآية على مُثْلٍ تنطبق عليها معانيها فعبَّروا عنها بأسباب نزول كما بيَّنَّاه في المقدمة الخامسة" [التحرير والتنوير (29/ 370) ] .

(8) انظر: زاد المسير (8/ 164) ، روح المعاني (29/ 150) ، التحرير والتنوير (29/ 370) .

(9) انظر: النُّكت والعيون (6/ 161) ، المحرر الوجيز (5/ 408) ، تفسير البيضاوي (2/ 551) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت