فهرس الكتاب

الصفحة 3600 من 3779

سورة البلد(1)

عشرون آية (2) (3) مكية (4)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{لَا أُقْسِمُ} : سبق نظائره.

وقيل: تقديره (5) {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) } : يعني مكة.

وقيل: الحرم كله، وأنت حاضر , أي القسم بعمرك أولى منه به (6) .

وقيل: أقسم به (7) .

{وَأَنْتَ حِلٌّ} : حالٌّ: نازلٌ فيه.

وقيل: أي لنزولك فيه أقسم به.

وقيل: أقسم به.

{بِهَذَا الْبَلَدِ (1) } : أي: حلال تصنع فيه ما تريد، وذلك أن الله - تعالى - أحلَّ مكة ساعة من النهار حتى قتل من شاء وأسر من شاء , وقُتل ابن خَطَل (8) يومئذ وهو متعلق بأستار الكعبة.

وقيل: معناه: وأنت حِلٌّ مما صنعت في هذا البلد.

وقيل: تقديره: لا أقسم بهذا البلد وأنت فيه مستحَلُّ الحرمة مضاعُ الحق فيه (9) .

{وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) } : قيل آدم وأولاده، {مَا} بمعنى مَنْ.

وقيل: هو للمصدر , أي: وولادته.

وقيل: هو إبراهيم - عليه السلام - وأولاده (10) .

وقيل {مَا} بمعنى الذي , والمراد به المتناسل من جميع الخلق , قاله أبو علي (11) .

وعن ابن عباس وعكرمة:"ووالد الذي ولد للعاقر" (12) .

فجعلا (13) {مَا} نفيًا، أوله وجه آخر. والله أعلم (14) (15) .

{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ} : جواب للقسم (16) ، يعني بني آدم كلهم.

فِي {كَبَدٍ (4) } : في شدة ومقاساة يكابد (17) أمر الدنيا شدائدها (18) .

(1) سميت في المصاحف وكتب التفسير (سورة البلد) ، وهو إما على حكاية اللفظ الواقع في أولها: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) } ، وإما لإِرادة البلد المعروف وهو مكة، سميت هذه السورة في ترجمتها عن ... (صحيح البخاري) : (سُورَةَ لا أقسم) كما تسمَّى سورة العقبة. [انظر: بصائر ذوي التمييز (1/ 520) التَّحرير والتنوير (30/ 345) ] .

(2) "عشرون آية"ساقطة من (ب) .

(3) وهي عشرون آية في جميع العدد ليس فيها اختلاف. [انظر: البيان (ص 274) ، جمال القُرَّاء (2/ 556) ] .

(4) في قول الجمهور. [انظر المحرر الوجيز (5/ 483) ، زاد المسير (8/ 465) ] .

(5) "تقديره"ساقطة من (ب) .

(6) انظر: النُّكت والعيون (6/ 274) .

(7) انظر: غرائب التفسير (2/ 1341) .

(8) ابن خطَل: اسمه عبد الله بن خطل من بني تميم بن غالب، وقيل: إن اسمه عبد العزى بن خطل، ويحتمل أنه كان كذلك ثم لما أسلم سمى عبد الله، ثمَّ ارتدَّ، وكان له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد أمر - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة بقتله، ولو كان متعلقًا بأستار الكعبة، فقتله سعيد بن حريث المخزومي وأبو برزة الأسلمي. [انظر: السِّيرة النبوية؛ لابن هشام (2/ 409) ، تاريخ الطبري (2/ 161) ، السيرة النبوية؛ لابن كثير (3/ 564) ] .

(9) انظر: جامع البيان (30/ 194) ، النُّكت والعيون (6/ 274) .

(10) انظر: جامع البيان (30/ 195) النُّكت والعيون (6/ 275) ، زاد المسير (8/ 266) .

(11) انظر: غرائب التفسير (2/ 1340) .

(12) في (أ) "العاقر".

(13) في (أ) "فجعل".

(14) انظر: النُّكت والعيون (6/ 275) ، غرائب التفسير (2/ 1340) .

(15) والآية عامة، وهو اختيار الطبري. [انظر: جامع البيان (30/ 195) ] .

(16) في (أ) "جواب القسم".

(17) في (أ) "وتكابد".

(18) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (3/ 264) ، جامع البيان (30/ 196) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت