تسع وخمسون آية (2) (3) مكية (4)
النقاش:"مَكِّية إلا آية من قوله: {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ} " (5) .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) } سبق في الزُّخرف.
واختلف في الجواب فقيل جوابه: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} .
صاحب النظم: جوابه: {إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) } ، وقال: ليس من عادتهم أن يقسموا بنفس الشيء إذا أخبروا عنه، وقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} اعتراض" (6) ."
وقيل:"جواب القسم مُقَدَّم: أي: والكتاب المبين حم ما هو كائن."
(1) سُمِّيت في المصاحف وفي كتب السنة (سورة الدخان) ، ووجه تسميتها بالدخان وقوع لفظ"الدخان"فيها، المراد به آية من آيات الله أيَّد الله بها رسوله - صلى الله عليه وسلم - فلذلك سُمِّيت به اهتماما بشأنه وإن كان لفظ (الدخان) بمعنى آخر قد وقع في سورة (حم تنزيل) في قوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ} [فصلت: (41) ] وهي نزلت قبل هذه السورة على المعروف من ترتيب تنزيل سور القرآن عن رواية جابر بن زيد التي اعتمدها الجعبري وصاحب الإتقان" [انظر: التحرير والتنوير (25/ 275) ] ."
(2) "تسع وخمسون آية"ساقطة من (ب) .
(3) وهذا على العدِّ الكوفي [انظر: جامع البيان (25/ 107) ، تفسير الثعلبي (8/ 348) ، البيان في عدِّ آي القرآن (ص: 225) ، المحرر الوجيز (5/ 68) ] .
(4) وهي مَكِّية كُلَّها في قول الجمهور. قال ابن عطية:"هي مَكِّيَّة لا أحفظ خلافًا في شيء منها" [المحرر الوجيز (5/ 68) ، وانظر: جامع البيان (25/ 107) ، معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 395) ، البيان في عدِّ آي القرآن (ص: 225) ] .
(5) لم أقف على قول النَّقاش، وقد أورد هذا القول من غير نسبته الزَّمخشري في الكشَّاف (4/ 272) ، والرازي في التفسير الكبير (27/ 202) ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (16/ 123) .
(6) لم أقف عليه، وقد أورده الكرماني من غير نسبة في غرائب التفسير (2/ 1073) .