فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 3779

{مَاءً} مطرًا.

{لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ} أي: ماء مشروب.

{وَمِنْهُ شَجَرٌ} يريد ما ينبت المرعى، وكل ما ينبت على الأرض فهو (1) شجر، وأنشد الزجاج (2) :

نَعْلُفُها اللحمَ إذا عزَّ الشَّجر ... والخيل في إِطْعامِهَا اللحمَ ضَرَر

يريد بالشجر: النبات.

وقيل: تقديره: لكم منه شراب ومنه شرب (3) شجر.

{فِيهِ تُسِيمُونَ (10) } ترعون إبلكم ومواشيكم (4) ، والسوم: من السُّومة، وهي العلامة، لأنها تؤثر في الأرض برعيها علامات، وقد سبق (5) .

{يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ} الحبوب.

{وَالزَّيْتُونَ} واحدها زيتونة (6) .

{وَالنَّخِيلَ} جمع نخل، كعبيد.

{وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} الفواكه، وحمل كل شجرة (7) : ثمرتها.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) } ينظرون في حقائق الأشياء.

{وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ} جعلهما متعاقبين لتنتفعوا بهما.

{وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} هيَّأهما لمنافع الخلق ولولاهما ما (8) كان نهار ولا حيوان ولا

(1) سقط قوله (فهو) من (ب) .

(2) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 3/ 192.

وقائل البيت هو: النمر بن تَوْلَب، كما في «اللسان» (هشش) ، والبيت فيه كالتالي:

والخيل في إطعامها اللحم ضرر ... نطعمها اللحم إذا عزَّ الشجر

(3) سقطت كلمة (شرب) من (ب) ، وسترد بعد قليل في غير مكانها.

(4) في (ب) : (وشرب مواشيكم) ، وانظر الهامش السابق.

(5) سبق أثناء تفسيره للآية (14) من سورة آل عمران (والخيل المسومة) .

(6) في (ب) : والزيتون جمع زيتونة).

(7) في (أ) : (شجر) .

(8) في (أ) : (لما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت