فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 3779

سبحانَه ثم سُبْحانًا نقول له ... وقبلنا سبح الجُودِيُّ والجُمُدُ

وجاء غير (1) مضاف ولا منون، قال (2) :

أقولُ لمَّا جاءني فَخْرُهُ ... سُبْحانَ مِنْ علقمةَ الفاخِر

جعله علمًا وفيه الألف والنون (3) فلم ينصرف.

وفي معناه أقوال، وقد سبق (4) ، أحدها: تنزيه وتبرئة.

وكيع: إنزاه الله من السوء.

مجاهد: انكاف الله (5) .

ابن عباس: تعجب.

الحسن: كلمة اتخذها الله لنفسه (6) .

{أَسْرَى بِعَبْدِهِ} السُّرَى والإسْرَاءُ: الذهاب في الليل، وقرئ {فَأَسْرِ} [هود: 81] بالوجهين (7) ، ويُعدَّى بالباء، وعبده محمد -صلى الله عليه وسلم-.

{لَيْلًا} قَيَّدَهُ بذكر الليل والإسراء لا يكون إلا بالليل تأكيدًا، كما تقول:

(1) في (أ) : (بغير) .

(2) البيت للأعشى في ديوانه (ص 181) .

(3) في (ب) : (الألف واللام) .

(4) سبق في أثناء تفسير الآية (32) من سورة البقرة.

(5) سقط قول مجاهد كاملًا من (ب) .

والأثر عن مجاهد: أخرجه الطبري 14/ 412، والطبراني في «الدعاء» (1763) .

وإنكاف الله: يعني تنزيهه وتقديسه.

انظر: «النهاية» لابن الأثير (ص 929) .

(6) أخرج الطبراني في «الدعاء» (1765) عن الحسن قال: اسم ممنوع لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحله.

(7) قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير (فاسْر) موصولة الألف، وقرأ باقي العشرة (فأَسْرِ) بقطع الألف.

انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص 205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت