فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 3779

قتادة: عادوا (1) إلى الكفر بمحمد -صلى الله عليه وسلم- فعاد الله عليهم بالجزية فهم أَذِلَاّءَ إلى يوم القيامة (2) .

{وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) } الحسن: هو الذي يفرش ويبسط، أي: جعلنا جهنم لهم مهادًا (3) .

والجمهور (4) على أنه الحبس، أي: جعلنا جهنم سجنًا للكفار يحصرون فيها ويحبسون، فعيل بمعنى مفعول.

{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} أي: الطريقة أو الحالة أو الديانة (5) التي

{هِيَ أَقْوَمُ} أتم استواء وأسد من سائر السبل، وهي شهادة أن لا إله إلا الله.

الزجاج: أقوم الحالات (6) .

{وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) } يعني: الجنة.

{وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} أي: وبأن (7) الذين لا يؤمنون.

{بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ} من الإعتاد.

وقيل: أعددنا، قلبت تاء.

{عَذَابًا أَلِيمًا (10) } يعني النار.

(1) لم ترد كلمة (عادوا) في (ب) .

(2) أخرجه عبدالرزاق 1/ 373، والطبري 14/ 506.

(3) أخرجه عبدالرزاق 1/ 374، والطبري 14/ 508.

(4) منهم ابن عباس وقتادة ومجاهد وابن زيد كما وردت آثارهم عند الطبري 14/ 507 - 508.

(5) جاء النص في (د) هكذا: (إن هذا القرآن يهدي الديانة التي هي أقوم أي الطريقة أو الحالة أو الذي أنه التي ... ) والمثبت من (أ) و (ب) .

(6) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 3/ 229.

(7) في (ب) : (أي أن الذين لا يؤمنون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت