فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 3779

وقيل: ذو إتيان (1) .

وقيل: إتيانها المصير إليها (2) .

{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا} فحشًا وكذبًا وسبًا، واللغو: مالا خير فيه من الكلام.

وقيل: لا يسمعون كلامًا لا معنى له (3) .

{إِلَّا سَلَامًا} الجمهور على أنه استثناء منقطع، وتقديره: لكن يسمعون سلامًا، ويحتمل أن التقدير: لا يسمعون قولًا لغوًا إلا قولًا سلامًا.

ومعنى {سَلَامًا} يسلمون معه من الأحزان.

الزجاج: السلام اسم جامع للخير (4) .

وقيل: لا يسمعون إلا ما يؤدي إلى السلامة (5) .

{وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) } أي: على قياس عادة أهل الدنيا ومقدار أوقاتها. وقيل: لأن العرب كانت (6) في زمانها من وجد غداءً مع عشاء فذلك هو الناعم (7) .

ويحتمل أن البكرة والعشي كناية عن الدوام وليس في الجنة ليل، وجاء في التفسير ليس في الجنة ليل ولهم مقدار الليل بإرخاء الحجب ومقدار النهار برفع الحجب (8) .

وقيل: يخدمهم بالليل الجواري وبالنهار الغلمان فذلك آية الليل والنهار (9) .

(1) انظر: جامع البيان لابن جرير (15/ 575) .

(2) قاله الكسائي.

انظر: إعراب القرآن للنحاس (3/ 22) .

(3) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 188) .

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 275) .

(5) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 188) .

(6) في أ:"كان"بحذف التاء.

(7) قاله الحسن، وقتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (15/ 577) ، الوسيط للواحدي (3/ 189) .

(8) انظر: جامع البيان لابن جرير (15/ 576) .

(9) انظر: غرائب التفسير (1/ 702) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت